المنظومة الوطنية المتكاملة لحصر الأضرار – قطاع غزة

من الألم إلى الأمل… رحلة توثيق كل بيت وكل حياة
لم تبدأ الجولات الميدانية بالأقدام… بل بدأت خلف الشاشات، من مرحلة التحضير ورسم المباني بالاعتماد على الصور الجوية وبيانات البلديات، لبناء قاعدة دقيقة تحفظ تفاصيل كل منزل وكل ذكرى.
ثم انطلقت الفرق الميدانية، تحمل القلم والكاميرا، لتوثيق كل وحدة سكنية، وتصنيف مستوى الضرر، والاستماع لقصص المواطنين… كل شيء يتم بدقة ومسؤولية، لأن خلف كل جدار محطم حياة وذكريات.
البيانات تُنقل يوميًا إلى منظومة رقمية متكاملة، حيث يتم تدقيقها ومراجعتها، ومطابقتها مع الصور والخرائط، لضمان أن لا يضيع حق أحد.
وفي النهاية، تصل الرسالة إلى كل متضرر:
“لقد تم حصر وحدتك السكنية وإدراجها ضمن قاعدة البيانات المعتمدة” — تأكيد أن صوتك وصل، وأن حقوقك محفوظة.
هذا المشروع أكثر من توثيق… إنه وعد بحفظ الذكريات، وحماية الحقوق، وبناء الأمل من جديد رغم كل الألم.




